متى يتم اكتشاف الشفة الأرنبية؟ وما علاجها؟ 

  • المقالات /
  • متى يتم اكتشاف الشفة الأرنبية؟ وما علاجها؟ 
متى يتم اكتشاف الشفة الأرنبية

يُساور الأم خلال فترة الحمل عديد من المشاعر والتوقعات تجاه جنينها، فتراقب كل مرحلة بعناية وحرص حتى تضعه بسلام، ومن بين المخاوف التي قد تراودها هي احتمالية وجود عيوب خلقية لدى الطفل، مثل الشفة الأرنبية، وهي حالة تؤثر في شكل الفم والقدرة على الرضاعة والنطق في المستقبل.

لذا تطرح الأمهات خلال فترة الحمل عدّة تساؤلات، من بينها “متى يتم اكتشاف الشفة الأرنبية؟ وما علاجها؟”، وهذا ما نتناوله باستفاضة خلال السطور التالية من مقالنا.

المشكلات الناجمة عن الشفة الأرنبية عند الأطفال

قبل الإجابة عن سؤال “متى يتم اكتشاف الشفة الأرنبية؟”، دعونا نتعرّف إلى ماهيتها، وهي فجوة أو شق يحدث في الشفة العليا على أحد الجانبين أو كلتيهما خلال نمو الجنين داخل الرحم، وتكمن خطورة تلك المشكلة غالبًا في كوّنها تُصاحب عيب خلقي آخر، ألا وهو سقف الحلق المشقوق.

ويُسبب ذلك العيب الخلقي عددًا من المشكلات للطفل بعد الولادة إذا لم يُعالَج، منها:

  • صعوبة الرضاعة وإغلاق الفم خلالها، مما يؤدي إلى ضعف معدل النمو.
  • التهابات الأذن التي قد تُسبب في بعض الأحيان فقدان في السمع -لا قدر الله-.
  • غياب الأسنان، لا سيما في حال امتداد شق الحلق عبر اللثة العلوية.
  • مشكلات واضحة في نطق الكلمات أو الحروف مستقبلًا.

لذلك، يُنصح باختيار أحد جراحي الأطفال المتخصصين فور اكتشاف الشفة الأرنبية، لعلاجها بالطريقة المناسبة والحفاظ على صحة الطفل.

للحجز و الاستعلام مع الدكتور محمود طارق

متى يتم اكتشاف الشفة الأرنبية؟

تكتشف الشفة الأرنبية عند الأطفال وتبدو واضحةً في الأوقات التالي ذكرها:

في أثناء الحمل

تُشخص الشفة الأرنبية خلال فترة الحمل بدايةً من الأسبوع الثالث عشر تقريبًا حتى الأسبوع الحادي والعشرين عبر التصوير بالموجات فوق الصوتية (السونار).

وفي بعض الأحيان يمكن اكتشافها في وقت أبكر من ذلك في حال استخدام جهاز التصوير بالموجات فوق الصوتية ثلاثية الأبعاد (3D).

وكلما تقدم عمر الجنين، كان من السهل اكتشاف الشفة الأرنبية، بينما سقف الحلق المشقوق فيصعب تشخيصه.

عقب الولادة

إذا لم تظهر الشفة الأرنبية عن طريق التصوير بالموجات فوق الصوتية خلال فترة الحمل، يُمكن اكتشافها مباشرة عقب الولادة عبر الفحص البدني للمولود على يد طبيب الأطفال.

اقرأ ايضا عن أضرار الشفة الأرنبية

علاج الشفة الأرنبية.. التدخل الجراحي الخيار الوحيد

تُعدّ الجراحة الخيار الوحيد لعلاج الشفة الأرنبية وسقف الحلق المشقوق، وتُجرى تلك العلاجات على النحو التالي:

  • ترميم الشفة الأرنبية بعد تجاوز الطفل عمر يتراوح ما بين 3 و6 أشهر.
  • إصلاح سقف الحلق المشقوق بعد مرور 6 إلى 12 شهرًا من الولادة.

إلى جانب ذلك، يُوصى بإجراء جراحة أخرى لتركيب أنبوب في الأذن في حالات شق سقف الحلق من أجل تصريف السوائل التي تسبب التهابًا في الأذن الوسطى.

وفي بعض الأحيان، قد يحتاج الطفل لاحقًا إلى جراحة أخرى من أجل تجميل مظهر الفم والشفة العليا والأنف، لتعزيز ثقته بنفسه وتجنب تعرضه إلى التنمر من قِبَل الآخرين عندما يكبر.

تعرف الى أنواع الشفة الأرنبية

هل يُمكن حماية الطفل من الولادة بالشفة الأرنبية؟

السبب الرئيسي وراء الولادة بالشفة الأرنبية وسقف الحلق المشقوق غير واضح حتى الآن، ولكن يُمكن الحد من حدوثهما عبر اتباع بعض النصائح خلال فترة الحمل، أهمها:

  • الإقلاع عن التدخين، فهو من العوامل التي تزيد خطر الإصابة بالتشوهات الخلقية.
  • علاج السمنة وإنقاص الوزن الزائد قبل اتخاذ قرار الحمل -إن أمكن-.
  • تناول حمض الفوليك بالجرعات الموصوفة بانتظام.
  • تجنب تناول بعض الأدوية دونَ استشارة الطبيب، مثل أدوية علاج الصرع لا سيما خلال الفترة الأولى من الحمل.

وفي نهاية مقالنا الذي وضحنا خلاله إجابة السؤال “متى يتم اكتشاف الشفة الأرنبية؟”، ينبغي لكل أم ألا تلوم نفسها أو تشعر بالتقصير إذا وُلدَ الطفل بهذا العيب الخلقي، فكثير يولدون به دونَ سبب واضح، وكل ما يجب عليها فعله خلال تلك الفترة هو اختيار جراح متمرس لإجراء العملية بعد الولادة في الوقت المناسب، والمتابعة المستمرة للتأكد من عدم مُعاناة الطفل أي مشكلات تتعلق بالرضاعة أو السمع.

تعرف الى المزيد من المعلومات عن الشفة الأرنبية:

للحجز و الاستعلام مع الدكتور محمود طارق